تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٣٧ - مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ التَّغْلِبِيُّ كُوفِيٌّ حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ التَّغْلِبِيُّ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ، وَأَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ التَّغْلِبِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي لَيْلَى الْغِفَارِيَّةُ، قَالَتْ: كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فِي مَغَازِيهِ، فَأُدَاوِي الْجَرْحَى، وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى الْبَصْرَةِ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ، فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتِ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَضِيلَةً فِي عَلِيٍّ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ، وَهُوَ عَلَى فُرَيْشٍ وَعَلَيْهِ جُرْدٌ قَطِيفَةً، فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: أَمَا وَجَدْتَ مَكَانًا هُوَ أَوْسَعُ لَكَ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ دَعِي أَخِي، فَإِنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا، وَآخَرُ النَّاسِ لِي عَهْدًا عِنْدَ الْمَوْتٍ، وَأَوَّلُ النَّاسِ لِي لُقْيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ

١٧٣٨ - مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ

وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى النَّاقِدُ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، «دَعَا لِقَبَاحِ نِسَاءِ أُمَّتِهِ بِالرِّزْقِ» . حَدِيثٌ بَاطِلٌ، لَا أَصْلَ لَهُ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٤ · ص ١٦٦