تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٧٨ - ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَسُئِلَ عَنْ ذَوَّادِ بْنِ عُلْبَةَ، فَقَالَ: كَانَ ضَعِيفًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ، عَنْ لَيْثٍ وَمُطَرِّفٍ، يُخَالَفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ

وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ جَدِّي رحمه الله قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " دَخَلَ النَّبِيُّ عليه السلام وَأَنَا أَشْكُو فِي الْبَطْنِ فَقَالَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أشكم درد؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءٌ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: يَا فَارِسِيُّ، «أشكم درد» قَالَ: ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ: رَفَعَهُ ذَوَّادٌ، لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، أَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ يَكُنْ فَارِسِيًّا، إِنَّمَا مُجَاهِدٌ فَارِسِيٌّ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: أشكنب درد، قَالَ: «إِذَا اشْتَكَيْتَ بَطْنَكَ فَقُمْ فَصَلِّ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: تَشْتَكِي بَطْنَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْمَوْقُوفُ أَوْلَى "

بَابُ الرَّاءِ

الضعفاء الكبير للعقيلي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء الكبير للعقيليج ٢ · ص ٤٨