مِنْهَا مَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرُونَ، وَإِنَّ مِنَ الْإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ عز وجل، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ عز وجل، فَيَبِيتُ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عز وجل عَلَيْهِ ". حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرَ»، وَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُبَشِّرٍ السَّعِيدِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، هَكَذَا وَلَعَلَّ مُبَشِّرًا هَذَا أَخَذَهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَهُ، وَلَا لَهُ ذِكْرٌ فِي طَبَقَاتٍ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ إِذَا خَطَبَ: «كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، لَا بُعْدَ لِمَا هُوَ آتٍ، لَا يَعْجَلِ اللَّهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلَا خُلْفَ لِأَمْرِ اللَّهِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ، لَا مُبْعِدَ لِمَا قَرَّبَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدَ، وَلَا يَكُونُ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ عز وجل» . حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجَوْنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، إِذَا خَطَبَ يَقُولُ: «كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ»، فَذَكَرَهُ مَرْفُوعًا. وَإِنَّ الْوَاقِدِيَّ لَيَأْتِي عَنْهُ بِمَنَاكِيرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُ
وَحَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ رُشَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ أُمِّ الْحَجَّاجِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَتْ: كَانَ أَبِي يَأْكُلُ بِكَفَّيْهِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَكَلْتَ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعٍ؟ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ، «كَانَ يَأْكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا» . وَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ أَحَادِيثُ لَمْ يُتَابِعِ ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَلَيْهَا أَحَدٌ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَابِدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «اشْتَرُوا عَلَى اللَّهِ وَاسْتَقْرِضُوا»، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " تَقُولُونَ: بِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَنَا، وَأَقْرِضْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ لَنَا، لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ حُلْوًا ". لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ