وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثَيْمٍ أَبُو ذَرٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عز وجل، ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعات: ١٤]، قَالَ: «السَّاهِرَةُ تَلٌّ فِي ثُلُثِ الْهَوَاءِ يُزْجَرُونَ مِنْ هَذِهِ فَيَصِيرُونُ بِذَلِكَ التَّلِّ»
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومَسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثَيْمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: افْتَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فِي اللَّيْلِ فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُهُ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ كَالثَّوْبِ الطَّرِيحِ، وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «سَجَدَ لَكَ خَيَالِي وَسَوَادِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ، فَاغْفِرِ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ» . أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِخِلَافِ هَذَا اللَّفْظِ