تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأقْرَبِ قرابتِه: الابنُ والأبُ سواء، والجَدُّ والأخُ سَوَاءٌ، وَلِلأبَوَين أولَى من أخٍ لأبٍ ...........................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم يجاوز بني هاشم بسهم ذوي القربَى، فلم يعط من هو أبعد، كبني عبد شمس، وبني نوفل، ولم يعط قرابة أمه، وهم بنو زُهْرَةَ شيئاً (1).

ويحتمل أن يُعْطَى من عرف من قرابته من الجهتين، لأن الاسم واقع عليه لغة وعرفاً. قال الحارثي: "وهو الصحيح -إن شاء الله تعالى-" (2).

قوله: (ولأقْرَبِ قرابتِه: الابنُ والأبُ سواء) أي: وإن وصى لأقرب قرابته وله أب وابن، فهما سواء، لأن كل واحد منهما يدلي بنفسه من غير واسطة، فلم يكن أحد أقرب من الآخر، وهذا هو المذهب، وقيل: يقدم الابن، ذكره في "المحرر" (3).

قوله: (والجَدُّ والأخُ سَوَاءٌ) أي: لأن كل واحد منهما يدلي بالأب، فكانا سواء. وهذا هو المذهب، وقيل: يقدم الأخ، ذكرها في "المحرر" (4).

قوله: (وَلِلأبَوَين أولَى من أخٍ لأبٍ) أي: والأخ الشقيق وهو الأخ لأبوين أولى من الأخ لأب والأخ لأم، لأنه يساويهما في إحدى الجهتين ويمتاز بالأخرى،

(1) انظر: " المغني" (8/ 529).

(2) انظر: "الكافي" (2/ 460)، "الإنصاف" (7/ 85).

(3) انظر: "المحرر" (1/ 382).

(4) انظر: "المغني" (8/ 531)، "المحرر" (1/ 382).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٦٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٦٦٠