تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (وقال): زاد في نسخة "أبو عبد الله" أي: البخاري.

(النقيع) بنون: موضع في صدر وادي العقيق على نحو عشرين ميلا من المدينة كان ينقع فيه الماء، أي: يجمع، فإذا نصب نبت فيه الكلأ (¬1). (السرف) (¬2) بفتح المهملة وفتح الراء وكسرها: موضع قرب التنعيم، وفي نسخة: بمعجمة وراء مفتوحتين: هو شرف الروحاء (والربذة) بفتح الراء والموحدة والمعجمة موضع معروف بين الحرمين (¬3).

AUTO 12 - باب شرب الناس والدواب من الأنهار

(باب: شرب الناس والدواب من الأنهار) أي: بيان حكمه، والغرض منه: أن ماء الأنهار الجارية غير مختص بأحد من الناس فيجوز الشرب منها من غير استئذان أحد.

2371 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الخيل لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر: فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال بها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنه انقطع طيلها، فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها، وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر، فشربت منه ولم يرد أن يسقي كان ذلك حسنات له، فهي لذلك أجر، ورجل ربطها تغنيا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٤٠