# ﴿قلوبكما﴾ (قال علي) أي: ابن أبي طالب. (أفظعني) أي: خوفني؛ لتضرره بتأخر ابتنائه بفاطمة بسبب فوات ما يستعين به عليه. (وقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي) أراد به التفاخر عليهم بأنه أقرب إلى عبد المطلب؛ لأن عبد الله أبا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا طالب عمه كانا كالعبدين لعبد المطلب في الخضوع لحرمته. (وذلك قبل تحريم الخمر) فلم يؤاخذ به حمزة.
AUTO 14 - باب القطائع
(باب: القطائع) جمع قطيعة وهي ما يخص به الإمام بعض الرعية من الأرض وهذا الذي يسمي في زماننا إقطاعا، فإن أقطع غيره لا للتمليك فهو، كالمتحجر فينتفع بما أقطعه بالإجارة والزراعة ونحوهما، أو للتمليك ملكه، كما ذكره النووي في "مجموعة" (¬1).
2376 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع من البحرين، فقالت الأنصار: حتى تقطع لإخواننا من المهاجرين مثل الذي تقطع لنا، قال: "سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني".
[2377، 3163، 3794 - فتح: 5/ 47]
(حماد) أي: "ابن زيد" كما في نسخة.
(أن يقطع) أي: الأنصار. (أثرة) بضم الهمزة وسكون المثلثة وبفتحهما، ويقال: بكسر الهمزة وسكون المثلثة من الإيثار أي: سترون من يستأثر عليكم بأمور الدنيا ويفضل نفسه عليكم ولا يجعل لكم في الأرض نصيبا.