تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# منعت فضل ما لم تعمل يداك"، قال علي، حدثنا سفيان، غير مرة، عن عمرو، سمع أبا صالح يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 2358 - مسلم: 108 - فتح: 5/ 43]

(حدثنا عبد الله) في نسخة: "حدثنى عبد الله". (سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرو) أي: ابن دينار.

(على سلعة) في نسخة: "على سلعته". (لقد أعطى) بالبناء للفاعل وبالبناء للمفعول. (بها) أي: بالسلعة أي: فيها أو بسببها.

(قال على): أي: ابن المديني. (سفيان) أي: ابن عيينة. (يبلغ به النبي) أي: يرفعه إليه ومر شرح الحديث في باب: إثم من منع ابن السبيل من الماء (¬1).

AUTO 11 - باب: لا حمى إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

(باب: لا حمى إلا لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -). حمى -بالقصر بغير تنوين-وهو لغة: المحظور، واصطلاحا: ما يحميه الإمام من الموات ويمنع الناس من الرعي فيه، وتبع في الحصر الحديث وإلا فالمراد: لا حمى إلا لله ولرسوله ولمن ورد عنه ذلك من الخلفاء بعده إذا احتاج إلى ذلك؛ لمصلحة المسلمين، كما فعل الصديق والفاروق وعثمان لما احتاجوا إلى ذلك.

2370 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الصعب بن جثامة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا حمى إلا لله ولرسوله" وقال: بلغنا "أن النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع"، وأن عمر "حمى السرف والربذة".

[3013 - فتح: 5/ 44]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٣٩