تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كنت لأوثر بنصيبي منك أحدا يا رسول الله، فأعطاه إياه.

[انظر: 2351 - مسلم: 2030 - فتح: 5/ 42]

(قتيبة) أي: ابن سعيد (عبد العزيز عن أبي حازم) هو أبو عبد العزيز، واسمه: سلمة بن دينار.

(أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدح) إلى آخره، وجه مطابقته للترجمة: إلحاق الحوض والقربة بالقدح فيما فعل بمائة، وإلحاق صاحبهما بالجالس على يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه إذا استحق الماء بجلوسه عن اليمين فلأن يستحقه بحيازته في حوضه وقربته أولى، ومر شرح الحديث في باب: الشرب (¬1).

2367 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده، لأذودن رجالا عن حوضي، كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض".

[مسلم: 2302 - فتح: 5/ 42]

(غندر) هو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

(لأذودن) بإعجام الذال الأولى أي: لأطردن رجالا. (عن حوضي) هم المنافقون، أو المرتدون، أو أصحاب الكبائر، أو المحدث في الدين كالمبتدعة والظلمة. (كما تذاد الغريبة) أي: كما تطرد الناقة الغريبة. (من الإبل) إذا أرادت الشرب معها.

2368 - حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٣٧