# الأرض) أي: أرض خيبر. (حين ظهر عليها لله ولرسوله وللمسلمين) قال شيخنا في رواية فضيل بن سليمان الآتية أي: في المغازي وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين (¬1). قال المهلب: يجمع بين الروايتين بأن تحمل رواية ابن جريج على الحال التي آل إليها الأمر بعد الصلح، ورواية ابن الفضيل على الحال التي كانت قبل، وبأن خيبر فتح بعضها صلحا، وبعضها عنوة، والذي فتح عنوة كان جميعه لله ولرسوله وللمسلمين، والذي فتح صلحا كان لليهود ثم صار للمسلمين بعقد الصلح (¬2). (ليقرهم بها) أي: ليسكنهم فيها (أن) أي بأن (فقروا) بفتح القاف أي: سكنوا. (بها) أي: بخيبر، وحكي ضم القاف، وهو صحيح. (تيماء) بفتح الفوقية وسكون التحتية والمد: قرية على البحر من بلاد وطي (وأريحاء) بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون التحتية والمد: قرية من الشام (¬3) واحتج بالحديث الظاهرية على جواز المساقاة مدة مجهولة، وأجاب الجمهور عنه بأن المراد: أنها ليست عقدا دائما، كالبيع بل بعد انقضاء مدتها إن شئنا عقدنا عقدا آخر، وإن شئنا أخرجناكم، أو بأن (ماشئنا) عبارة عن المدة التي وقع عليها عقد المساقة، أو مدة العهد، أو لأن جواز المساقة بغير أجل معلوم خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم -[في أول الإسلام] (¬4).
منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ١٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي