# (قتيبة) أي: ابن سعيد.
(أرى) بالبناء للمفعول أي: في المنام. (في معرسه) بفتح المهملة والراء المشدة: موضع التعريس وهو نزول المسافر آخر الليل؛ للاستراحة وكان تعريسه - صلى الله عليه وسلم -. (بذي الحليفة) (¬1) في نسخة: "من ذي الحليفة". (ببطن الوادي) أي: بوادي العقيق (¬2). (وقد أناخ) أي: أبرك بالمناخ بضم الميم أي: موضع الإناخة. (وسط) بفتح السين أي: المعرس متوسط بين بطن الوادي والطريق، ووجه دخول الحديث هنا: الإشارة إلى أن ذا الحليفة لا يملك بالإحياء لما فيه من منع الناس به (¬3).
2337 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الليلة أتاني آت من ربي، وهو بالعقيق، أن صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة".
[انظر: 1534 - فتح 5/ 20]
(الأوزاعي) هو عبد الرحمن بن عمرو. (يحيى) أي: ابن أبي كثير. (آت من ربى) هو جبريل - عليه السلام -. (وقل) في نسخة: "وقال". (عمرة) بالرفع خبر مبتدإ محذوف، وبالنصب بمحذوف أي: نويت عمرة ومر شرح الحديثين في الحج (¬4).