تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"في الشيء" وذكر الرجل جرفي على الغالب، فغيره مثله. (لأجهز جيشي) أي: للجهاد.

1221 - حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا روح، حدثنا عمر هو ابن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته، فقال: "ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا، فكرهت أن يمسي - أو يبيت عندنا - فأمرت بقسمته".

[انظر: 851 - فتح: 3/ 89]

(روح) بفتح الراء: ابن عباد بن العلاء بن حسان القيسي. (ذكرت) أي: تفكرت. (تبرا) بكسر التاء: ذهب غير مضروب.

وفي الحديث: المسارعة للخير، وغاية زهده - صلى الله عليه وسلم -، ومر شرح الحديث في باب: من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم (¬1).

1222 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جعفر، عن الأعرج، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا سكت المؤذن أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال، بالمرء يقول له: اذكر ما لم يكن يذكر حتى لا يدري كم صلى " قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: "إذا فعل أحدكم ذلك، فليسجد سجدتين وهو قاعد"، وسمعه أبو سلمة، من أبي هريرة رضي الله عنه.

[انظر: 608 - مسلم: 389 - فتح: 3/ 89]

(جعفر) أي: ابن أبي ربيعة. (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز. (قال: قال أبو هريرة) في نسخة: "عن أبي هريرة".

(أذن) بضم الهمزة، وتشديد المعجمة المكسورة. (له ضراط)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٩١