تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك" فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فأشار بيده: "أن أتموا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر"، وتوفي ذلك اليوم.

[انظر: 680 - مسلم: 419 - فتح: 3/ 77]

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (يونس) أي: ابن يزيد.

[(في الفجر)] (¬1) أي: في صلاته. (ففجأهم) بفتح الجيم، وكسرها، أي فاجأهم. (قد كشف حجرة عائشة) حال من النبي - صلى الله عليه وسلم - (فنكص) بالصاد، وفي نسخة: "فنكس" بالسين، أي: رجع القهقرى. (أن يفتتنوا في صلاتهم) أي: أن يخرجوا [منها] (¬2). (فرحا) أي: فرحين. (أن أتموا) أن: تفسيرية أو مصدرية. (ذلك اليوم) في نسخة: "في ذلك اليوم".

ومر شرح الحديث في باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة (¬3).

AUTO 7 - باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة

(باب: إذا دعت الأم ولدها في الصلاة)

أي: هل تجب إجابتها أو لا، داذا وجبت هل تبطل الصلاة، أو لا، والأصح: أنه لا يجب إجابتها، وإذا أجابها بطلت صلاته، وقيل: إن كانت فرضا وضاق وقتها لا يجيب، وإلا أجاب.

1206 - وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نادت امرأة ابنها وهو في صومعة، قالت: يا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٧٥