# (عيسى) زاد في نسخة: هو: ابن يونس". (عن إسماعيل) أي: ابن خالد بن سعيد البجلي. (شبيل) بضم المعجمة، وفتح الموحدة. (عن أبي عمرو) هو سعيد بن إياس.
(إن كنا) بكسر همزة (إن) مخففة من الثقيلة، والأصل: إنا كنا. (يكلم) استئناف، وفي نسخة: "ويكلم" بواو العطف على (نتكلم). (﴿حافظوا على الصلوات﴾) الآية [البقرة: 238] أي: داوموا عليها، وفي نسخة: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: من الآية 238] "، وزاد في أخرى: " ﴿وقوموا لله قانتين﴾ "أي: ساكتين عن التكلم بكلام الناس، فهو مبطل للصلاة عند الشافعية، إلا في قليل سبق لسانه إليه، أو نسي الصلاة، أو جهل تحريمه فيها إن قرب عهده بالإسلام، والصلاة الوسطى هي العصر عند الأكثرين.
AUTO 3 - باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال
(باب: ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال) أي: إذا نابهم فيها شيء، كتنبيه إمام عليه سهو، وإذن لمستأذن في الدخول، وإنذار أعمى أن يقع في بئر، وخرج بالرجال النساء، فإنهن يصفقن بدل التسبيح، وذكر التحميد مع التسبيح يليه على أنه يقوم مقامه؛ لأن الغرض التنبيه على عروض أمر، لا مجرد التسبيح والتحميد.
1201 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بن الحارث"، وحانت الصلاة، فجاء بلال أبا بكر رضي الله عنهما، فقال: حبس النبي صلى الله عليه وسلم، فتؤم الناس؟ قال: نعم، إن شئتم، فأقام بلال الصلاة، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه، فصلى "فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا، حتى قام في الصف الأول"، فأخذ الناس