تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن دخل عليك يوماً وهو مغموم فتلقيه فى ثوب رفيع مطيّب يُظهر بدنك من تحته، ثم اعتنقيه (1) والزميه وقبليه ودغدغيه واقرصيه وعضيه برفق، وشمى صدره، وتقاصرى (2) تحت إبطيه، والصقى نهديك بجسده وأكثرى النخير، وخذى يده وأدخليها فى كمك، وضعيها على بطنك، ثم ارفعيها إلى سنبلة صدرك، إلى بين ثدييك، ودعيه يدغدغهما، ثم أنزليه إلى بطنك، ومرّى بها على سرتك وخواصرك، ثم انزليها إلى فرجك، ودعيه يلعب به كلعبك بإيره، حتى تتجامع حركته وتهيج شهوته، ثم أدخلى حرفها بين اليتيك، فإن شعرت منه بالشهوة فبادرى إلى الفراش واستلقى على ظهرك واكشفى بطنك وفرجك وابرزى له عجيزتك، واضربى بيدك على فرجك (3) وعلى ردفك (4) فإنه لا يملك نفسه ولا يهوى شيئاً غير مقاربتك.

وعليك يا بنية بالماء فتنظفى به وبالغى فى الإستنظاف، وكونى أبداً معدة له متى رأيته نظر إليك أو قبّلك فافعلى ما أوصيتك به.

(1) اعتناق المرأة للرجل من الخلف والصاقها ثدييها بظهره مما يزيد فى شهوته.

(2) أى: تجنبى.

(3) عن سعيد بن جبير أن رجلاً قال لابن عباس: إنى تزوجت ابنة عم لى جميلة فبنى لى فى رمضان فهل لى بأبى أنت وأمى إلى قبلتها من سبيل؟ فقال له: ابن عباس هل تملك نفسك؟ قال: نعم، قال: قبل، قال: فبأبى أنت وأمى هل إلى مباشرتها من سبيل؟ قال: هل تملك نفسك؟ قال: نعم، قال: فباشرها، قال: فهل لى إلى أن أضرب بيدى على فرجها من سبيل؟ قال: وهل تملك نفسك؟ قال: نعم، قال: اضرب. وهذه أصح طريق عن ابن عباس "المحلى" (6\ 212).

(4) الضرب على أرداف المرأة مما يزيد فى شهوتها ويثيرها، كما أن الضرب أعلى مؤخرتها (نهاية العمود الفقرى) يعجل بإنزال ماءها ليتوافق مع انزال الرجل ماءه.

تحفة العروس · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ٢٠٤