ـ فالزوج لا يلجأ إلى الضرب إلا بعد أن يستنفذ السبل والمراتب التى بينها تعالى فى كتابه، وكلما ابتعد الزوج عن الضرب كان له أفضل، وقال -: "علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه أدب لهم" (1).
قال ابن الأنبارى: لم يرد الضرب به لأنه لم يأمر بذلك أحداً، وإنما أراد ألا ترفع أدبك عنهم (2).
ـ ومن السلوكيات أيضاً: أن يتأدب الرجل بأدب خلع الحذاء عند ولوجه بيته فى المكان المخصص له.
ـ أن يتأدب بأدب وضع ملابسه عند خلعها فى مكانها المخصص لها، كى لا يرهق زوجه بكثرة الأعمال فى البيت.
ـ كما على الزوج أيضاً أن يعرف حقوق وواجبات أهل عروسه، فيكون فى استقبالهما بالإبتسامة والترحيب ومجالستهم ...
ـ ومن السلوكيات أيضاً التى على الزوج أن يتحلى بها فى بيته:
ـ الحذر مما يقع فيه كثير من الأزواج حيث ترى بعضهم وقد ظن أنه بزواجه فهو صاحب البيت ومالكه وكأنه يعيش فيه وحده، فلا تراه زوجه إلا وهو رث الثياب ـ ما دام داخل البيت!!! ـ ولا تشم منه إلا أقذر ريح! سواء كان جالساً أم قائماً! (3).
ـ ترخيم اسم الزوجة: عن أبى سلمة إن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: "قال رسول الله - يوماً: يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام، فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى، تريد رسول الله - " (4).
ـ ومن السلوكيات أيضاً: أن يذّكر الرجل زوجه بأنها أجمل هدية قدمتها له فلانة حين عرضتها عليه، وأنها أجمل من دخل حياته، وأنه سعيد بهذا الزواج ونحو هذا.
(1) صحيح: أخرجه الطبرانى.
(2) انظر: فيض القدير للمناوى (4\ 325).
(3) من فساء وضراط وجشاء، بل انى أعرف أحدهم يستحى أن "يقضى حاجته" فى بيته!.
(4) أخرجه صحيح البخارى (3/ 1374) ومسلم (4\ 1896).