تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وعليه فليكن العروس على حذر من يبدأ حياته بمعصية الله تعالى وأن يتحمل أوزار كل من يغنى ويرقص ويتمايل على أكتافه وفى ميزان سيئاته!!!.

ـ الزغاريد يوم الفرح: قال رسول الله -: "نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ" (1).

ـ وليبدأ حياته الزوجية فى بيت من بيوت الله تعالى وعلى سنة النبى -، وليكن سبباً فى إحياء السنن لا إماتتها، ونشر الخير لا الفجور والعرى.

وعلى من دُعى إلى حضور عقد النكاح أن يلبى دعوة أخيه لمشاركته فرحته والدعاء له، على أن يحذر أن يكون مكان حضوره مكان لهو واختلاط وفسق وعرى وتصوير كما يجرى لدى كثير من الناس، ودعوتهم أهل الباطل من الفنانين وأصحاب الخلاعة والمياعة والمنتسبين إلى الإسلام زوراً وبهتاناً، حتى لا يدخل تحت قوله -: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (2).

ـ ويُستحب أن يكون العقد فى بيت من بيوت الله تعالى تحفه الملائكة ويحضره أهل الصلاة والصلاح.

ـ وهنا يُقال: ما هى ألفاظ التزويج؟

(1) صحيح: أخرجه الحاكم والبيهقى والترمذى بنحوه وغيرهم.

(2) أخرجه البخارى (6186) ومسلم (2640)، ويكفيك في حِل الغناء أو حرمته ما قيل: لو جاء الغناء يوم القيامة: يكون مع الحق أم الباطل، في أي كِفة يكون، ولو كان ابن حزم وهو معتمد أهل الغناء حياً وسمع غناء اليوم ما قال بحِله أبداً، وانظر لكاتب السطور: أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع، ط: مكتبة العلم.

تحفة العروس · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ٥٧