تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ الجواب: الأسباب كثيرة جداً، فمنها وأهمها: المغالاة فى المهور وتكاليف الزواج، ومؤن الزواج كالشقة والأثاث وغير هذا، وقد يكون خوف الزوج من معرفة الزوجة الأولى ـ إذ يُشترط إخبار الزوجة الأولى وإعلامها عند إقدام الزوج على الزواج مرة ثانية (قانوناً وليس شرعاً!)، وإلا فالقانون يعطى الزوجة حق طلب الطلاق إذا تزوج زوجها بغيرها! مما يؤدى بدوره إلى هدم البيت الأول وتشتت الأولاد، وقد يكون خوف بعض النساء من (قطع) فقد المعاش، إذا كانت المرأة قد تزوجت من قبل ولها معاش عن الزوج المتوفى، أو معاش عن الأب أو الأم، أو خوف معرفة الناس بزواج الدكتور مثلاً من الممرضة، أو أستاذ الجامعة من طالبة، أو المدير من السكرتيرة، أو غير هذا من الفوارق الاجتماعية والأدبية التى يخشى عليها، أو تهرباً من الخدمة العسكرية بقيد ولد واحد، أو فارق العمر بين الرجل والمرأة، أو زواج المسلم بالذمية ـ وخشية معرفة أهلها والغضب من ارتباطها بمن هو على غير ديانتها، أو خوف نزع الأولاد من أحضان الأم بالحضانة إذا علم ـ الزوج السابق ـ بزواجها، أو التخفف من أعباء الزواج الشرعى ومؤنه كما تقدم إلى غير ذلك الكثير.

ـ وتبقى كلمة: فليس كل زواج سرى صحيحاً، وليس كل زواج عرفى صحيحاً.

ـ فماذا عن تعدد الزوجات؟

تحفة العروس · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ١٠٨