تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ ففيه استقراء الرجل حال زوجته من فعلها أو قولها، والعمل على إصلاح ما بينه وبينها ليعود الحب والوئام إلى حياتهما، وتأمل قول أم المؤمنين ـ رضى الله عنها ـ التى لم تهجر البيت أو الفراش أو تفعل كذا وكذا من فعل نساء المسلمين اليوم، إنما فقط كانت تهجر اسم النبى - إلى اسم إبراهيم - عليه السلام -!.

ـ وليكن الزوج صبوراً حليماً عند غضب الزوجة أو تدللها!!.

وللزوجة أسوق إليها هذا الحديث الطيب: عن عائشة رضى الله عنها: قالت " ما غرت للنبي - على امرأة من نسائه ما غرت على خديجة لكثرة ذكره إياها، وما رأيتها قط"، وتقول أيضاً: " استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله - فعرف استئذان خديجة (1) فارتاح لذلك فقال: اللهم هالة بنت خويلد (2) فغرت، فقلت: وما تذكر من عجوزٍ من عجائز قريش، حمراء الشدقين، هلكت في الدهر فأبدلك الله خيراً منها" (3).

ـ فماذا عن الزوجة التى لا تحمد زوجها، مما يؤدى إلى وقوع كثير من المشاكل بين الزوجين؟

(1) أى: يشبه استأذان خديجة رضى الله عنها.

(2) أى: اللهم اجعلها هالة بنت خويلد.

(3) متفق عليه، وفى رواية: والله مابدلنى الله خيراً منها.

تحفة العروس · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ١٦٠