ـ وعن أنس - رضي الله عنه - قال: "فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ وَلَا رَأَى شَاةً سَمِيطًا بِعَيْنِهِ قَطُّ " (1).
ـ وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: "مَا عَابَ النَّبِيُّ - طَعَامًا قَطُّ إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ" (2).
ـ ألا تؤذى زوجها لفظاً أو عملاً، فلا تسفه له رأياً، ولا تنتقص له عملاً، قال رسول الله -:" لا تؤذى امرأة زوجها فى الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" (3).
ـ ألا تهجر فراشه:
روى البخارى عن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبى - قال: "إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ " (4).
ـ قوله: "إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ": قال بن أبى جمرة: الظاهر أن الفراش كناية عن الجماع ويقويه قوله: "الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ" (5) أى لمن يطأ فى الفراش والكناية عن الأشياء التى يستحى منها كثيرة فى القرآن والسنة، قال وظاهر الحديث اختصاص اللعن بما إذا وقع منها ذلك ليلاً لقوله: "حَتَّى تُصْبِحَ" وكأن السر تأكد ذلك الشأن فى الليل وقوة الباعث عليه ولا يلزم من ذلك أنه يجوز لها الامتناع فى النهار وإنما خص الليل بالذكر لأنه المظنة لذلك، ا هـ.
(1) أخرجه البخارى.
(2) أخرجه البخارى ومسلم.
(3) صحيح: أخرجه أحمد والترمذى.
(4) أخرجه البخارى (5\ 1993) ومسلم.
(5) أخرجه البخارى ومسلم.