ثم يقول عليه الصلاة و السلام : إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ*
( رواه الترمذي عن طلق بن عليّ )
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ *
( متفق عليه )
وعن ابن عباسٍ رضي الله عنه قال :" إني أحب أن أتزيَّن لامرأتي كما تحب أن تتزين لي".
لأن الله عز وجل يقول :
وهذه ضوابط العلاقة بين الزوجين وردت في هذه الآية .
والآن ما هو المعروف ؟ الآية الكريمة وهي دقيقة جداً :
فما هو المعروف ؟ المعروف ما عرفته الطباع السليمة ولم تنكره ، أو ما قبله العقل ، ووافق كرم النفس ، وأقرَّه الشرع .