تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلماء قالوا : نعمة الشبع والأمن هما الحياة كلها ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا *

(رواه الترمذي)

فإذا كان لأحدنا قوت يومه لا أكداس المؤن ، بل قوت يومه ، وكان آمناً في سربه ، ما عليه دعوى ، ولا ملاحقة ، ولا شيء من هذا القبيل ، معافى في جسمه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها .

أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ *

قال تعالى :

[سورة النحل]

نعمة الشبع والأمن هما الحياة بكاملها ، فإذا حاز الإنسان هاتين النعمتين فليكن لله شاكراً ، وله حامداً .

*َطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ *

قال تعالى :

[سورة الأنعام]

والحمد لله رب العالمين

*****

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٨٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٨٢٩