يوجد محكمة إلهية وهذا المال ظلم ؛ عندما بعت البيت ألم تبعه بسعره وألم تقبض ثمنه بالسعر المناسب ؛ كله صحيح بعقد أصولي بعد ما أنت بعته بكامل أهليتك الشرعية والقانونية وقبضت ثمنه بالكامل وهذا السعر وقتها مقبول ؛ تفضل وأجب الله عز وجل يوم القيامة .
أحدهم احتاج إلى مئتي ألف وعنده بستان جميل جداً ولأمر ضروري التقى برجل غني وقال له : أعطني هذا المبلغ وخذ البستان رهناً للمبلغ فإذا أديت لك هذا المبلغ تعيد لي هذا البستان قال له : قبلت نقده المبلغ ودخل إلى البستان رآه جميلاً جداً وسعره ثمانمئة ألف وفيه ما لذ وطاب بعد سنة وسنتين تعلق بالبستان ؛ و رفض إعادته قال : كل واحد أخذ حقه ؛ قال صاحب البستان : هذا البستان يا رجل رهن موضوع عندك سعره ثمانمئة ألف وأنا أخذت منك مئتي ألف ؛ رفض إعادته و قال : البستان بستاني وإن لم يعجبك فهذه المحاكم ؛ هذا الرجل طال به العمر وحينما شعر بدنو وقته جمع أبناءه وأوصى أحدهم أنه إذا مات عليه أن يسير الجنازة من أمام بيت المغتصب وتخرج أنت يا بني وتعطيه هذه الرسالة ؛ وبعد أيام توفاه الله عز وجل وغسل الميت وجهز ووجهت الجنازة و في هذا الطريق المرسوم مرت أمام دكان المغتصب ؛ والمغتصب أخفى وجهه ودخل إلى الداخل خرج الابن الأكبر إلى صاحب الدكان وقال له هذه يا سيدي رسالة من والدي كتبها لك قبل أن يموت خذها واقرأها ، فتح الرسالة وجد فيها ؛ لقد ذهبت إلى الديان الله رب العالمين وأنا أنتظرك هناك فإن استطعت أن لا تحضر فلا تحضر ؛ وسوف تحاسب هناك ؛ يقولون أن هذه الرسالة كانت كافية وأنه في اليوم التالي ردّ لهم البستان وأخذ المبلغ .
من السهل أن تأكل مال الناس في الدنيا لكن ليس سهلاً بعد الموت أكل مال الناس بالباطل عندما يأتي ملك الموت انتهى الأمر .
(سورة الزلزلة )