هذا فعل ثنائي مضعَف مثل زلزل ، قلقل ، عسعس، جرجر ، كل فعل ثنائي مضعَف فيه تكرار زلزل ، عسعس ، قلقل ، القلقلة ( دمَ ) يعني أهلك :
يعني هلاك بعد هلاك ، هلاك بعد هلاك متلاحق ، زلازل متلاحقة ، صواعق متلاحقة ، براكين متلاحقة :
لكن القرآن الكريم مُعلل :
هناك عدالة :
أغادير مدينة على الساحل الأطلسي من أجمل المدن الساحلية ومن أفسق المدن دمدم عليها ربهم بذنبهم في ثلاث ثوان أصبحت حجراً فوق حجر وبعد أسابيع جاءت الجرافات وسوتها ، فجعلتها أرضاً مسواة 0
…………
والآن هناك فنادق وأبنية شاهقة أصبحت أرضاً مستوية :
فهذا الإنسان لا يخاف عقبى عمله بعضهم فسرها أن الله سبحانه وتعالى أمره هو النافذ ولا أحد في الكون يحاسبه فهذا معنى ، والمعنى الثاني هذا العاصي لا يخاف عقبى عمله ، وهذا الزاني وشارب الخمر وآكل مال اليتيم والطاغي الذي يطغى على حقوق الناس لا يخاف عقباها عجباً له 0
هذا مثل مجسد :
لأنها طغت كذبت 0
هو الذي عقر الناقة :
اشتراكهم في الإثم والرضا والدفع :
……………والحمد لله رب العالمين0