تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تجد قرب الجبال ركود الهواء وحرًّا ، إذا كانت مدينة خلْفَ جبلٍ تجد جَوَّها دافئا ، لماذا مَكَّة حارَّة ؟ لأنَّها مُحاطة بالجبال ، فَهِيَ مَسَدُّ الرِّياح ، هناك آية قرآنية أُحِبُّ أنْ تسْمعوها لأنَّ لها علاقة بِمَوْضوعنا قال تعالى :

(سورة الفرقان)

فالإنسان إذا لم يفكَّر بهذه الآيات فهو كالأنعام بل أضَلّ ‍! لأنَّ الأنعام ليْسَت مُكَلَّفة بالأمانة ومعْرفة الله عز وجل ؛ مُكَلَّفَة بِخِدْمة الإنسان وقد خَدَمَتْهُ فإذا جاء أجلها فهي إلى الجنَّة أما الإنسان فهو مُكَلَّف أنْ يعرف الله عز وجل ، فهذا الدرس مُلَخَّصه أنَّ الإنسان مُكَلَّف أنْ يتعرَّف إلى الله بالكون ، قال تعالى :

(سورة المرسلات)

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٤٣٠