ومن نعمة الله عزَّ وجلَّ أنه حفظ لنا كتابنا ، وهذا الكتاب حفظ لنا لغتنا ، فلا يوجد بالعالم أمة أطفالها الآن يقرؤون في الصف العاشر ، ما كتبه شعراءٌ قبل ألفٍ وخمسمائة عام بفضل كتاب الله .. أما اللغة الإنكليزية ، ما كتبه شكسبير في عام ألف وستمائة تقريباً .. الآن يترجم ترجمة إلى اللغة الإنكليزية ، هذه اللغة تبدّلت وتغيَّرت ، وتطورت ، لكن الله عزَّ وجلَّ حفظ القرآن فحفظ لنا لغتنا .. مائة مليون إنسان يتكلمون لغة واحدة ، هذا شيء من فضل الله عزَّ وجلَّ .
والحمد لله رب العالمين
* * *
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٢٨٩