تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثني أخٌ قال لي : لما حدث زلزال في مصر ، زوجتُه من شدة رعبها أمسكت ابنها وخرجت خارج البناء ، فلما أصبحت في عرض الطريق نظرت إلى ما تحمله فإذا هو حذاء زوجها ، فمن شدة الخوف أخذت حذاء زوجها على أنه ابنها ، قال تعالى : إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ(1)

[سورة الحج]

فالبطولة لا أن نعيش الحاضر ، العالَم كله يعيش الحاضر ، العالم كله يعيش لحظته ، ويستمتع بالطعام والشراب والنساء والأفلام ، ويسهر إلى منتصف الليل ، و يلهو ويغتاب وينُم ، يفعل كل ما يحلو له ، يأكل ما يشتهي ، يذهب إلى أيِّ مكان يشتهيه ، يجلس مع مَن يشتهي ، هذا قد عطَّل فكره .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤١٠٢