كما أن الله عز وجل يعطي فيدهش كذلك يأخذ فيدهش ، حدثني اخ كريم : شخص معه مئات الملايين ، الآن لايوجد معه ثمن رغيف خبز يتكفف الناس ممكن ، لأنه إذا اعطى أدهش وإذا سلب أدهش ، في الحالتين : طائركم معكم القاعدة من وجد خيرا " الخير بيدي والشر بيدي ذلك لأن عطائي كلام وأخذي كلام "، دققوا الآن : فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلايلومن إلا نفسه " ، فكل أنسان أصابه شيء لم يعجبه ، الله غني عن تعذيبه غني عن ظلمه ، يدقق هل في دخله مال حرام ، في بالعلاقات: علاقات غير شرعية ، في ندواته ، بسهراته ، بنزهاته ، ببيعه بشراءه في غش ، في كذب ، في إحتيال؟ مثلاً هذا دفَّعنا 500 ألف ، الله لايوفقهم ، ليش انظر أنت ماذا فعلت ، لأن ذلك مثل الذباب يأتي مكان القذر ، فدائما أنت ابحث عن المعصية !.. بالأمن الجنائي عندهم قاعدة كل ماشافوا جريمة يقولوا : إبحث عن المرأة ، أنا أعطيتهم قاعدة أخرى دينية : إبحث عن المعصية ، أين في معصية شيء ؟ ماأعجبك واحد ، أهانك ، مال ذهب منك بشيء مزعج ، إبحث عن المعصية ، إبحث عن كلمة قلتها متجبرا ، لعل الله أدبك بها ،
أخ كريم حكى لي : شخص دخل على معمله يريد قطعة أو قطعتين من انتاجه ، هو يبيع مائتا دزينة، وجدها إهانة له ، قال ماببيع مفرق بإنزعاج ، قال أمرك ، خاطرك !! يقول هذا الأخ 23 يوم لم يدخل واحد لمعمله ليشتري ، الله أدبه ، يعني ترفع عن بيعة شخص فقير الله أدبه ، فالله عز وجل إذا رأيت شيء ماعجبك ابحث عن المعصية اتهم نفسك، الله غني عن تعذيبنا ، وغني عن إيلامنا ، وغني عن مضايقتنا ، لكن الله عز وجل يحب أن نكون كُمَّل ، فإذا كان في خطأ لسان حال المؤمن يقول: اللهم عالجني قبل أن أموت ، لاتمتني قبل أن ترضى عني .