تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم (سورة الشورى : الآية30) ، الإنسان لايتشاءم ، التشاءم لامعنى له ، خيرك منك وشرك منك، النبي الكريم بحديث موجز قال: " لايخافن العبد إلا ذنبه "، لاتخاف احد لأن أي أحد بيد الله ، لاتخاف من الشريرين الأشرار بيد الله ، الأشخاص المخيفون بيد الله ، الحيوانات المفترسة بيد الله ، حتى الأخطار في الطرقات بيد الله، أخي هذا السائق نام فاصطدم بنا ! ، أرواحنا بيد الله ، لا بيد السائق

لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ماأصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، شوف دقة الفكرة كل شيء مخيف بيد الله ،

أطع أمرنا نرفع لأجلك حجبنا

فإنا منحنا بالرضا من أحبنا

ولذ بحمانا واحتمي بجنابنا

لنحميك مما فيه أشرار خلقنا

في أشخاص شريرون مخيفون ، أقوياء جبابرة ، بطاشون لايخافون الله، لايرحمون ، يعني ليس في قلبهم رحمة إطلاقا .

من علامات الساعة : أن ينزع الحياء من وجوه النساء وتذهب النخوة من رؤوس الرجال ، وتنزع الرحمة من قلوب الأمراء ، مافي رحمة ولاحياء ولانخوة نساء كاسيات عاريات وأزواجهن يفتخرون بهن فلذلك " طائركم معكم " ، خيرك منك وشرك منك ، الشر من الذنب ، لايخافن العبد إلا ذنبه ، صار في تقصير دائما خذ النصيحة كلما أصابك شيء لاترضى عنه فاتهم نفسك اسمعوا الحديث القدسي :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٥٢١