تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?????????ولو فرضنا أراد النبي عليه الصلاة والسلام أمراً ، وأنت إذا غبت عنهم غبت عن هذا الأمر وأخفق هذا الأمر ولم يتحقق فقد ساهمت في إيذاء المسلمين ، وأحيانا غياب المؤمن يسبب إحراجاً كبيراً ، ولو كُلف إنسان بعمل ولم يقم به على الوجه المطلوب فهذا انتماء للدين ضعيف ، وفي كل مكان يوجد جماعة مؤمنة ، وفي كل مسجد خدمات لابد من أن تؤدَّى ، وحاجات لابد من أن تقضى ، فإذا كلف إنسان بعمل في خدمة هذا المسجد فعدم تأدية هذه الخدمة وعدم اهتمامه بها هذا دليل ضعف إيماني ، أما حين يكلف بعمل ويقوم به على الوجه الاكمل فهذا من علامات قوة إيمانه ، إذا كنت في مجموعة فلابد من الاستئذان ، ولابد من التشاور ، والاستشارة ، والإعلام على الحد الأدنى ، والله سبحانه وتعالى يقول أيضا :

(سورة النور)

??????????فهؤلاء الذين يقفون على باب النبي عليه الصلاة والسلام ويصرخون بأعلى صوتهم ياأبا القاسم اخرج إلينا ، فالله سبحانه وتعالى أدبهم وقال :

إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لايعقلون

(سورة الحجرات: الآية 4)

????????والنبي عليه الصلاة والسلام لاينبغي أن يخاطب كواحد منا ، إذ له مقام كبير ، فربنا سبحانه وتعالى خاطب الانبياء باسمائهم جميعا قال :

يايحيى خذ الكتاب بقوة

12)?سورة مريم: الآية

????????قال :

ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي

(سورة الأعراف: الآية 144)

????????قال :

ياعيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله

(سورة المائدة: الآية 116)

????????فربنا سبحانه وتعالى خاطب بعض الأنبياء بأسمائهم ولكنه لم يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام أبدا باسمه قال :

ياأيها النبي

(سورة الأنفال: الآية 64)

يا أيها الرسول

(سورة المائدة: الآية 41)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٦٩