وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم
ذكرت هذا في آيات الاستئذان كيف أن أحد أصحاب رسول الله سأل النبي عليه الصلاة والسلام في الدخول على أمه فقال عليه الصلاة والسلام : أتحب أن تراها عُريانة قال : لا ، قال : إذا فاستأذن .
وواحد آخر من أصحاب النبي سأله في الدخول على أخته قال : استأذن ؟ إذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا ، تنطبق عليهم آيات الاستئذان التي مرت من قبل ، ففي مسند أحمد وفي صحيح البخاري ومسلم حديث نبوي شريف يتصل بهذا الموضوع يقول عليه الصلاة والسلام :
" إن الله تعالى يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرمه الله عليه فالغيرة من صفات المؤمن والنبي عليه الصلاة والسلام الديوث لا يروح رائحة الجنة فقيل يا رسول الله من الديوث فقال : الذي لا يغار على عرضه أو يرضى الفاحشة في أهله " .
فهذا المتبذل وهذا الذي لا يهتم بتغليق الأبواب وهذا الذي لا ينزعج إذا رؤي على وضع لا يرضي هذا ليس من الإيمان في شيء
وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم .
إذا أصبحت هذه الآية معطلة إذا تجاوز الصغار سن البلوغ ..
كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وإن يستعففن خير لهن والله سميع عليم ، ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتيحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون
(سورة النور: الآيات 60-61)