فنحن سؤالنا لماذا قال الله عز وجل لا تلهيهم تجارة ولا بيع مع أن البيع من التجارة..؟.. فكما أن ذكر الله مستمر والتسبيح في وقت محدود كذلك التجارة هنا عمله التجارة ….يعني حدثني شخص قال أن حساب الصندوق لا ينضبط إلا وأنا في الصلاة أجد فرقاً فينوي الصلاة ماذا دفعنا ماذا قبضنا فهؤلاء على الرغم من أنهم يصلون التجارة تلهيهم عن الصلاة فلا تلهيهم تجارة ولا بيع الشراء فيه احتمال للربح لكن البيع الربح فيه محقق لو أن إنساناً يعمل موظفاً وليس تاجراً لكن يبيع الآن بيت ترك الصلاة من أجل ذلك فكل إنسان يبيع وليس كل إنسان بتاجر فلا أن تكون التجارة حرفة مستمرة لا تلهه هذه التجارة ولا أن تكون صفقة يتيمة يبيعها فنسي ذكر الله عز وجل " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار " .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي