"عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لا يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الْغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرِمُوهُمْ" *
فقيل يا رسول الله إذا كان أحدنا خاليا فقال عليه الصلاة والسلام
"فالله تبارك وتعالى أحق من يستحيى منه"
لذلك النبي عليه الصلاة والسلام استأجر أجيرا فرآه يغتسل عريانا فقال عليه الصلاة والسلام خذ أجارتك لا حاجة لنا بك فإني أراك لا تستحيي من الله ويقول عليه الصلاة والسلام :
"عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ ، فَقَالُوا : مَا لَنَا بُدٌّ إِنَّمَا هِيَ مَجَالِسُنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا ، قَالَ : فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلا الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ، قَالُوا : وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ ، قَالَ : غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأذَى وَرَدُّ السَّلامِ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ *"
فالذي له محل تجاري على قارعة الطريق في الطابق الأرضي وأمامه الناس يذهبون ويروحون هذا الحديث من لوازم من يجلس على الطرقات : إياكم والجلوس على الطرقات أما هذا الذي يجلس على مقهى الرصيف لينظر إلى الناس فهذا بعيد جدا على أن يكون من أهل الإيمان لأنه من تنزّه في الطرقات ، من تحدث عن النساء فقد جرحت عدالته لكنّ إنساناً مضطر، له محل تجاري في شارع مزدحم فما آداب الجلوس في هذا المحل التجاري قال :
"أعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر."