توزع الأوراق..... واحد من عشرين، 3 من عشرين، 0 من عشرين، عشرين من عشرين، اختلف الأمر فهذا الامتحان وفي الامتحان يكرم المرء أو يهان فهذا حديث الإفك امتحان لقول الله عز وجل:
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
(سورة آل عمران : الآية 179)
أبدا، وهذا الامتحان في كل زمان.....مؤمنون.. كلهم مؤمنون، حادث واحد يفرزهم إلى مؤمنين من الدرجة الأولى، مؤمنين من الدرجة الثانية ، أقل إيمانا ، منافقين ، كفار، في معركة الخندق قال ربنا عز وجل:
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا
(سورة الأحزاب : الآية 11)
المنافقون قالوا : هذا الدين خلط ، أيعدنا صاحبكم أن تفتح علينا بلاد قيصر وكسرى وواحدنا لا يأمن أن يقضي حاجته ، غير قادر على أن يبول ، ويعدكم محمد ، هكذا يقولون أن تفتح عليكم بلاد قيصر وكسرى ، ظهر نفاقه وظهر كفره وظهر شكه بالدعوة
ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا *
(سورة الأحزاب : الآية 23)
لذلك إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكل امرء منهم ما اكتسب من الإثم : تروى قصة لها هدف رمزي أن حريقاً كبيراً شب في مكان ما وأنه لو اجتمع ألف إنسان ليس في إمكانهم أن يطفئوه، تأتي الضفدعة فتملأ فمها ماء محاولة إطفاء هذا الحريق ويأتي حيوان آخر فينفخ فيه ليزيد إضرامه، لا هذا أطفأه ولا ذاك أشعله ولكن هذا ظهر خيره وهذا ظهر شره ، مواقف ، حدث وقع أنت لم تسهم في فعله أنت أثنيت...لذلك النبي قال: