أمرنا بغض البصر، أمرنا بالابتعاد عن كل رفيق سوء فربما أغراك بالمعصية ، فأنت إذا ابتعدت عن أماكن الشبهات وعن الأماكن الموبوءة بالنساء الفاسقات حيث أن النبي عليه الصلاة والسلام وصف نساء آخر الزمان بأنهن كاسيات عاريات ، قد تكون إحداهن تلبس أغلى الثياب وقيمته بالآلاف ، لكن هذه الثياب لمْ ترتديها هذه المرأة كي تتستر بل لتبرز ما بها من مفاتن ، إذاً كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت فالعنوهن لأنهن ملعونات ، فيجب على الإنسان أن لا يتبجح ويقول: يجب علي أن أكون لطيفاً وأكون مرناً ...لا! ففي هذا المكان منطقة خطرة ، فكأن بارود ونار، فلا يجب أن نقول علينا ألا نبعدهم عن بعضهم ، فالقضية تنتهي بانفجار فإذا أراد الإنسان لدينه أن يسلم عليه أن يبتعد عن أماكن الشبهات ، عن كل مؤلفات رخيصة ، عن كل أصحاب منحرفين ، عن كل أماكن فيها نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات.
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٠٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٠٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي