" قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا "
إذا أشركَ ضيّعَ عمله ، وأحبط عمله ، وبعضهم قال : ولا يشرك تعني الإستقامة أطاع مخلوقاً وعصى الخالق ، لم يستقم حقَّ الاستقامة فإذا لم تشرك بالعبادة أي استقمت على أمره أولاً ، وإذا عملت الصالحات ثانياً ارتقيت إلى رب الأرض والسماوات كل هذا بسبب أنك آمنت بأنه لا إله إلا الله .
فهذه الآية الأخيرة من سورة الكهف فيها تلخيص للقرآن الكريم .
فيها شيء آخر : أن الأمل لا يجدي بلا عمل .
" فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ "
أمرَ بالعمل الصالح ولم يقبل التمني والرجاء .
إذاً رَبَطَ الله سبحانه وتعالى الأمل بالعمل ، وأي أمل بلا عمل اُمنية لا قيمة لها إطلاقاً .
والحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم أعنا على دوام ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، وارزقنا الشوق إلى لقائك ولذة النظر إلى وجهك الكريم ، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا أتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا أجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ، اللهم اجعل جمعنا هذا جمعاً مباركاً مرحوماً ، واجعل تفرقنا من بعده تفرقاً معصوما ، ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محروما ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والحمد لله رب العالمين