تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن في دار ابتلاء ، ونحن مبتلون ، و في دار امتحان ، إن هذا الابتلاء ثمن الجنة ، والسقوط في هذا الامتحان مما يوجب النار والنجاح في الامتحان ثمن الجنة ، والسقوط في هذا الامتحان مما يوجب النار ، فليهلك من هلك عن بينة و يحي من حيَّ عن بينة ، فالجنة لها ثمن وهو النجاح في هذا الامتحان ، والنار لها موجب وهو السقوط في هذا الامتحان .

لكن اطمئنوا :

* حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس ، والله يدعو إلى دار السلام * .

( سورة يونس :24 ـ 25 )

وبالنهاية :

* كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام * .

( سورة الرحمن : 24 ) .

والحمد لله رب العالمين .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٩٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٩٥٣