تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَوِيّ: عَلَى وَزْنِ فَعِيل، بمعنى: فاعِل، أَوْ عَلَى أَنَّهَا صِفَة مُشبَّهة، والغويُّ ضِدُّ المُرشِد، وَهُوَ الَّذِي يَتَصَرَّفُ عَلَى وَجْهِ الإساءة، قَالَ اللَّهُ تعالى: ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ [البقرة: ٢٥٦]، والرُّشد هو إحسان التصرُّف، والغَيُّ سُوء التصرف، فَيَكُونُ المَعْنَى: ذو غِواية، أو سيئ التصرف.

وقوله: ﴿مُبِينٌ﴾ أي: بَيِّنُها، ووجهُ سُوء تصرُّفه أَنَّ أمسِ القريب كان يتخاصم مع قِبطي، واليوم الثَّانِي الَّذِي يَليهِ كَانَ يتخاصم أَيْضًا مَعَ قِبطي آخَر صاحب مَشاكل، فلهذا قَالَ لَهُ: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾، فمن الجْائِزِ أَنْ يتسبب في مشكلات كثيرة غدًا، وَبَعْدَ غَدٍ.

* * *

تفسير العثيمين: القصص · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: القصصص ٨٢