تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آمنوا، وَلَكن مَا آمن إلا بعضُهم، لَكن هَذَا الإِيمَان مِن بعضهم حمَلَه عليه العِلَّة الشاملة لجميع الجنس.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: الثناء البالِغ عَلَى الَّذينَ آمَنوا بالقُرْآن، وبالكتب السَّابقة؛ لقوله: ﴿هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أَنَّ صِفَةَ النَّبيّ -ﷺ- موجودة في التَّورَاة وَالإنجيل، وهذا صَريحٌ في آيَة الأعراف: ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [الأعراف: ١٥٧]، إلَى آخِره.

* * *

تفسير العثيمين: القصص · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: القصصص ٢٥٠