تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [المسد: 4] قال: " كانت تحمل الشوك، فتطرحه على طريق النبي صلى الله عليه وسلم، ليعقره وأصحابه، ويقال: ﴿حمالة الحطب﴾ [المسد: 4] نقالة للحديث "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، من همدان يقال له يزيد بن زيد، أن امرأة أبي لهب، كانت تلقي في طريق النبي صلى الله عليه وسلم الشوك، فنزلت: تبت يدا أبي لهب وامرأته حمالة الحطب "

حدثني أبو هريرة الضبعي محمد بن فراس، قال: ثنا أبو عامر، عن قرة بن خالد، عن عطية الجدلي، في قوله: ﴿حمالة الحطب﴾ [المسد: 4] قال: كانت تضع العضاه على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكأنما يطأ به كثيبا "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [المسد: 4] كانت تحمل الشوك، PageEndV24P720 فتلقيه على طريق نبي الله صلى الله عليه وسلم ليعقره "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [المسد: 4] قال: «كانت تأتي بأغصان الشوك، فتطرحها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم» وقال آخرون: قيل لها ذلك: حمالة الحطب، لأنها كانت تحطب الكلام، وتمشي بالنميمة، وتعير رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٧٢٠