ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: 1] أي «خسرت وتب»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ [المسد: 1] قال: التب " الخسران، قال: قال أبو لهب للنبي صلى الله عليه وسلم: ماذا أعطى يا محمد إن آمنت بك؟ قال؟ «كما يعطى المسلمون» فقال: ما PageEndV24P715 لي عليهم فضل؟ قال: «وأي شيء تبتغي؟» قال: تبا لهذا من دين تبا، أن أكون أنا وهؤلاء سواء، فأنزل الله: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: 1] يقول: بما عملت أيديهم "
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: 1] قال: «خسرت يدا أبي لهب وخسر» وقيل: إن هذه السورة نزلت في أبي لهب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما خص بالدعوة عشيرته، إذ نزل عليه: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: 214] وجمعهم للدعاء، قال له أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا دعوتنا؟