تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا مسروق بن أبان، قال: ثنا وكيع، عن رجل، لم يسمه، عن أبي الجوزاء، قال: قلت لابن عباس: من هؤلاء هم الذين PageEndV24P617 بدأهم الله بالويل؟ قال: «هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون أكبر العيب» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي الجوزاء، قال: قلت: لابن عباس: من هؤلاء الذين ندبهم الله إلى الويل؟ ثم ذكر نحو حديث مسروق بن أبان

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] قال: الهمزة يأكل لحوم الناس، واللمزة: الطعان " وقد روي عن مجاهد خلاف هذا القول، وهو ما

حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ويل لكل همزة﴾ [الهمزة: 1] قال: " الهمزة: الطعان، واللمزة: الذي يأكل لحوم الناس " حدثنا مسروق بن أبان الحطاب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وروي عنه أيضا خلاف هذين القولين، وهو ما

حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] قال: أحدهما الذي يأكل لحوم الناس، والآخر الطعان " PageEndV24P618 وهذا يدل على أن الذي حدث بهذا الحديث قد كان أشكل عليه تأويل الكلمتين، فلذلك اختلف نقل الرواة عنه ما رووا على ما ذكرت

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] " أما الهمزة: فأكل لحوم الناس، وأما اللمزة: فالطعان عليهم "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: " الهمزة: آكل لحوم الناس: واللمزة: الطعان عليهم "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] قال: «ويل لكل طعان مغتاب»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " الهمزة: يهمزه في وجهه، واللمزة: من خلفه "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه، ويأكل لحوم الناس، ويطعن عليهم»

حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الهمزة باليد، واللمزة باللسان» PageEndV24P619 وقال آخرون في ذلك ما

حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] قال: الهمزة: الذي يهمز الناس بيده، ويضربهم بلسانه، واللمزة: الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم " واختلف في المعني بقوله: ﴿ويل لكل همزة﴾ [الهمزة: 1] فقال بعضهم: عني بذلك: رجل من أهل الشرك بعينه، فقال بعض من قال هذا القول: هو جميل بن عامر الجمحي. وقال آخرون منهم: هو الأخنس بن شريق

ذكر من قال: عني به مشرك بعينه حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] قال: مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن رجل من أهل الرقة قال: «نزلت في جميل بن عامر الجمحي»

حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، في قوله ﴿همزة لمزة﴾ [الهمزة: 1] قال: ليست بخاصة لأحد، نزلت في جميع بني عامر؛ قال ورقاء: زعم الرقاشي " وقال بعض أهل العربية: هذا من نوع ما تذكر العرب اسم الشيء العام، وهي PageEndV24P620 تقصد به الواحد، كما يقال في الكلام، إذا قال رجل لأحد: لا أزورك أبدا: كل من لم يزرني، فلست بزائره، وقائل ذلك يقصد جواب صاحبه القائل له: لا أزورك أبدا. وقال آخرون: بل معني به كل من كانت هذه الصفة صفته، ولم يقصد به قصد آخر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٦١٩