تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: ثنا المعتمر بن سليمان التيمي، قال: ثنا عمران أبو العوام، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، أنه قال في قول الله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: 1] قال: نزل أول القرآن في ليلة القدر

حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن حكيم بن جبير، عن ابن عباس، قال: " نزل القرآن في ليلة من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين، وتلا ابن عباس هذه الآية: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال: نزل متفرقا "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، في قوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: 1] قال: «بلغنا أن القرآن نزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن سعيد بن جبير " أنزل القرآن جملة واحدة، ثم أنزل ربنا في ليلة القدر: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [الدخان: 4] "

قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: 1] قال: «أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر، إلى السماء الدنيا، فكان بموقع النجوم، فكان الله ينزله على رسوله، بعضه في أثر بعض» ، PageEndV24P544 ثم قرأ: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾ [الفرقان: 32] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٥٤٣