تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ترى الضب بها ينجحر

أي: لا حب هناك، فيكون الانجحار إذ لو وجد لوجد.

وقوله: (يسمعُه) تتميم للمبالغة. انتهى.

١١٦٨ - حديث: "من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا بنبلٍ فيأخذ على نصالها".

قال الكرماني: فإن قلت (النبل) ليس مرورًا كما في قولك: مررت بزيد، فما معنى الباء؟ قلت: معناه المصاحبة، أي: مرّ مصاحبًا للنبل. وأما الذي في (بزيد) فهو للإلصاق، فإن قلت الأخذ لا يعدى لـ (على) فما وجهه؟ قلت: ضمن معنى الاستعلاء للمبالغة.

وقوله: (لا يعقر) بالجزم جواب الأمر، وبالرفع استئنافًا.

وقوله: (بكفه) متعلق بقوله: (فليأخذ) انتهى.

١١٦٩ - حديث المواقيت.

قوله: "ثم أمر بلالًا فأقام الظهر، حين زالت الشمس، حتى قال القائل: انتصف النهار، وهو أعلم".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٤١٢