رجالًا فرجلين، وإن كانت إبلًا فبعيرَيْن".
قال أبو البقاء: التقدير: إن كانت أمواله التي ينفق منها رجالًا أو إبلًا، وقد دلّ على هذا التقدير قوله: (من كلّ مالٍ له). و(رجلين) و(بعيرين) منصوب على تقدير: فينفق رجلين.
١٠٢٧ - حديث: "إنّ المكثرين هم المقلّون يوم القيامة إلاّ من أعطاه الله خيرًا فنفخ فيه يمينَه وشمالَه و(بين) يديه ووراءه".
قال أبو البقاء: كلّ ذلك منصوب على الظرف. انتهى.
وقوله في الحديث: تعاله.
قال الزركشي: الهاء هنا للوقف.
وقوله: (قال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة قلت: يا
عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤