تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يقال: إنه بدل منه، بإعادة الجار، والوجه أن يذهب إلى أن خلقه بمعنى مخلوقه. و(من) فيه بيانية، و(من) في (من خمس) متعلق بـ (فرغ) أي فرغ إلى كل عبد كائن من مخلوقه من خمس. انتهى.

٩٨٧ - حديث: "كيف يستخدمه وهو لا يحلُّ له، أم كيف تورثه وهو لا يحلّ له".

قال الأشرفي: الضمير المرفوع في قوله: (وهو لا يحلّ له) عائد إلى مصدر (يستخدمه) و(يورثه) الدالين عليه، أي: كيف يستخدمه والاستخدام لا يحلّ، أم كيف تورثه والتوريث لا يحل له.

وقال الطيبي: (أم) في قوله: (أم كيف تورثه) منقطعة، إضراب عن إنكار إلى أبلغ منه.

٩٨٨ - حديث: "وجدت الناس أخبُر تَقْلِه".

قال الأندلسي في "شرح المفصل": أي: وجدتهم مقولًا فيهم هذا القول، ومعناه أني جربت الناس فما منهم إلا من إذا اطلعت على سريرته وجربته واختبرته وانكشف لك باطنه بغضته واجتنبته، كأن قال: وجدت الناس مأمورًا بتجربتهم وبغضهم ونظيره في تقرير القول:

جاءوا بمَذْقٍ، هل رأيت الذئب قَطْ

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٢٩١