تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعائك، قال عمر: ما أحبُّ أنَّ لي بها ما طلعت عليه الشمس".

قال الكرماني: هذه الباء تسمى الباء البدلية، وباء المقابلة نحو: اعتضت بهذا الثوب خيرًا منه.

ومنه قول عمرو بن تغلب: فوالله ما أحبّ أن لي بكلمة رسول الله ﷺ أو مقابلها.

ومنه قوله ﷺ: ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: (يا عبادي الذين أسرفوا) [الزمر: ٥٣]. الآية.

وفي لفظ: فقال عمر: كلمة ما أحبّ أن لي بها الدنيا.

قال الطيبي: (كلمة) نصب قال على معنى تكلّمه.

٨٤٢ - حديث: "لا تشتروا وإنْ بدرهمٍ".

قال الكرماني: أي: وإن كان بدرهم، فحذف الشرط، والحذف عند القرينة جائز.

٨٤٣ - حديث: "الأذان".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ١٨٥