تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٧ - حديث: "اللهمَّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمدٍ نبيّ الرحمة".

قال الطيبي: الباء في (بنبيك) للتعدية.

قوله: (يا محمدُ إنّي توجهتُ بك إلى ربّي).

قال الطيبي: الباء في (بك) للاستعارة.

قوله: (لتقضيَ لي حاجتي).

قال الطيبي: فإن قلت ما معنى (لي) و(في). قلت: معنى (لي) كما في قوله: (رب اشرح لي صدري) [طه: ٢٥]؛ أجْمَلَ أولًا ثم فصّل ليكون أوقع. ومعنى (في) كما في قول الشاعر:

يجْرحْ في عراقيبها نَصْلي

أي: أوقع القضاء في حاجتي، واجعلها مكانًا له، ونظير الحديث قوله تعالى: (وأصلح لي في ذرّيّتي) انتهى.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ١١٩