تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الكرماني: فإن قلت خبر كاد فعل مضارع بغير أنْ، فما قولك في قوله (أنْ تجوزها؟) قلت: قد تدخل أنْ على خبرها كما تحذف من خبر عسى، إذ هما أخوان يتقارضان.

فإن قلت: ما معنى التركيب، إثبات جواز الشاة أو نفيه؟ قلت: اختلفوا في كاد إذا دخل عليه النفي، هل هو للنفي أو للإثبات، والموافق للحديث الإثبات، وهو قول سهل بن سعد: كان بين مصلى رسول الله ﷺ وبين الجدار ممرّ الشاة، وللقواعد النحوية لأنه كسائر الأفعال على الأصح.

٣٨٨ - حديث: "ارمُوا وأنا معكم كلكم".

قال الزركشي: بالجر، تأكيد للضمير المجرور.

٣٨٩ - حديث: "بايعتُ رسول الله ﷺ بيدي هذه، وأخرج لنا كفَّه كفٌّ ضخمةٌ".

قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية بالرفع، ووجهه أنه حذف المبتدأ أي: هي كفٌّ ضخمة، والنصب أوجه على البدل.

٣٩٠ - حديث: "ألا أخبركم بأشدَّ حرًّا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ١ · ص ٣٧٢