تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: "فَمَنْ رَغِبَ عن سُنّتي" الفاء متعلقة بمحذوف، أي لكني أفعل ذلك لأبين للناس الطريقة المثلى والسنة العظمى، فمن رغب عنها فليس مني. و(مِنْ) في (مِنّي) إيصالية كما في قوله تعالى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْض﴾. وقوله: "مَنْ لم يوتر فليس منّا" أي فليس بمتصل بنا وبهدينا وطريقتنا. وقول الشاعر:

فإني لستُ منك ولستَ منّي"

انتهى.

٩٩ - حديث "أنه ﷺ قال: يا معاذ بْنَ جَبَل".

هو بنصب (ابن) لا غير، ويجوز في (معاذ) الضمّ والفتح.

قال ابن مالك في شرح الكافية: "يجوز في العلم المضموم في النداء أن يفتح إذا وصف بابن متصل مضافًا إلى علم نحو: يا زَيْدَ بْنَ عَمْرو. ولا يمتنع الضمّ، وهو عند المبردّ أولى من الفتحً".

وقال الأبَّدَي في شرح الجزولية: الضمّ على أصله يا النداء، ونصب الابن

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ١ · ص ١٥٠